سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

546

كتاب الأفعال

قال أبو عثمان : وسنخ من الطّعام يسنخ : إذا أكثر . ( رجع ) * ( سكر ) : وسكر الباب والشئ سكرا : سدّه ، والسّكر : سدّ النّهر ، وقفل الخشبة . قال أبو عثمان : قال أبو زيد : [ وسكرت ] « 1 » الرّيح تسكر سكورا وسكرانا : سكنت . ( رجع ) وسكر من شراب أو غمّ سكرا . قال أبو عثمان : وزاد أبو زيد ، وسكرا وسكرانا ، وقال الشاعر : 3981 - وجاءونا بهم سكر علينا * فأجلى اليوم والسّكران صاح أسود شرى لقين أسود غاب * ببرز ليس بينهم وجاح « 2 » ( رجع ) والسّكر : المسكر . * ( سخر ) : وسخرت السّفن سخرا : طاعت « 3 » . وأنشد أبو عثمان : 3982 - سواخر في سواء اليمّ تحتفر « 4 » ( رجع ) وسخرت الإنسان سخرا : كلّفته خدمتك ، ومنه السّخرة . وسخر منه ، وسخر به لغة ، سخرا وسخريّا : تهزّأ .

--> ( 1 ) « وسكرت » : تكملة من ب . ( 2 ) أ ، ب « سكرا » بالنصب ، وجاءت في إصلاح المنطق 99 ، وتهذيب اللغة 10 - 56 ، واللسان - سكر ، مرفوعة ، والبيتان أول ستة أبيات جاءت في إصلاح المنطق 99 ، وجاء الأول من البيتين في تهذيب اللغة ، واللسان ، وجاء الثاني في تهذيب الألفاظ 596 واللسان وجح ، وجاء صدر البيت الثاني في معجم البلدان - الشرى ، ولفظة « سكر » جاءت بفتح السين والكاف في الإصلاح واللسان وجاءت بضم السين والكاف في اللسان أراد سكر « فأتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب ، وفي التهذيب ، واللسان : « فجاءونا « ونسب البيت الثاني لغنى بن مالك في تهذيب الألفاظ 596 ، ونقل محقق الإصلاح الأبيات نقلا عن التبريزي ، لغنى بن مالك العقيلي والشرى » موضع بعينه يوصف بأنه مأسدة ، وذكر التبريزي أن العرب إذا بالغت في صفات الأسد نسبتها إلى شرى ، وترج ، وخفان ، ويروى : وجاح » بالضم ، والأبيات الأخرى مكسورة على أن في الأبيات إقواء . ( 3 ) ق ، ع : واللسان سخر - أطاعت ، وطاعت وأطاعت بمعنى . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 7 - 168 ، وجاء في اللسان - سخر برواية « تحتفز » بالزاي المعجمة ، ولم ينسب في المرجعين .